سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
86
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
كيّستَ ( 1 ) بعدي ؟ قال : ما حمقتَ بعدي ولا كيّستُ ( 2 ) بعدك ، ولكن القوم ملكوا ، فاستأثروا ( 3 ) . فقال سعد : ما أراك إلاّ صادقاً . وفي رواية أبي مخنف لوط بن يحيى : أن الوليد لمّا دخل الكوفة مرّ على مجلس عمر ( 4 ) بن زرارة النخعي ، فوقف فقال عمر ( 5 ) : يا معشر بني أسد ! ‹ 24 › بئس ما استقبلنا به أخوكم ابن عفان ! أمن عدله أن ينزع [ عنّا ] ( 6 ) ابن أبي وقاص الهيّن ، الليّن ، السهل ، القريب ، ويبعث علينا أخاه الوليد الأحمق ، الماجن ، الفاجر قديماً وحديثاً ؟ ! واستعظم الناس مقدمه وعزل سعد به ، وقالوا : أراد عثمان كرامة أخيه بهوان أمة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . وهذا يحقّق ما ذكرناه من أن حاله كانت مشهورة قبل الولاية ، لا ريب فيها على أحد ، فكيف يقال : انه كان مستوراً حتّى ظهر منه ما ظهر ؟ !
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( كسيت ) آمده است . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( كسيت ) آمده است . 3 . وهذه اللفظة نقلها ابن قتيبة في المعارف : 242 ، والقاضي النعمان المغربي في شرح الأخبار 2 / 121 . 4 . في المصدر : ( عمرو ) . 5 . في المصدر : ( عمرو ) . 6 . الزيادة من المصدر .